السيد حامد النقوي
426
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بلغوا الى سبعمائة و رحل الى الاقطار و اشتغل قبل ذلك بالفقه و العربيّة و مهر و صنّف التّصانيف فى الفقه و الاصول و الحديث و منها تحفة الرّائض فى علم الفرائض و الاربعين فى اعمال المتّقين و شرح حديث ذى اليدين فى مجلد و الوشى المعلم فيمن روى عن ابيه عن جدّه عن النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم قال ابن حجر فى الدّرر انّه صنّف كتبا كثيرة جدّا سائرة مشهورة نافعة و كان بزىّ الجند ثمّ لبس زيّ الفقهاء و حفظ التنبيه و مختصر ابن الحاجب و مقدمته فى النّحو و الصّرف و ولى تدريس الحديث بالنّاصريّة ثمّ الصّلاحيّة بالقدس و قطن به الى ان مات و حجّ مرارا و جاور و كان ممتّعا فى كلّ باب يحفظ تراجم اهل عصره و من قبلهم و وصفه الذهبى بالحفظ و قال استحضر الرّجال و العلل و تقدّم فى هذا الشّأن مع صحة الذّهن و سرعة الفهم و قال غيره و كان اماما فى الفقه و النّحو و الاصول و الحديث و فنونه حتّى صار بقية الحفّاظ عارفا بالرّجال علامة فى المتون و الاسانيد و مصنّفاته تنبئ عن امامته فى كلّ فنّ و قال الاسنوى كان حافظ زمانه اماما فى الفقه و الاصول و غيرهما زكيّا نظّارا فصيحا كريما و له نظم حسن و استمرّ على حاله حتّى مات فى القدس خامس المحرّم سنة 761 وجه شصت و هشتم آنكه عبد الوهاب بن على السبكى در طبقات شافعيه بترجمه حاكم گفته و امّا الحكم على حديث الطير بالوضع فغير جيّد ازين عبارت ظاهر و باهرست كه حكم به وضع حديث طير غير جيّدست يعنى جسارت ردّ غير مقبول و حكم مطروح و نامعقول و تشدد مردود و تقوّل مزدول و تهوّر مطرود و هذر مغسولست و كفاك به ابطالا لابطال هذر المخاطب المحتال و إفسادا و اخمالا لحظل الفاضل المغتال و تقبيحا و تهجينا لتعلّل هذا المولع بابداع غرائب المحال و عجائب المحال و تفضيحا و توهينا لزلل ذلك المشعوف المشغوف لردّ فضائل الآل آل رسول الربّ المتعال صلّى اللَّه عليه و آله السّلام ما اتّصل النّهر باللّيال و علامه سبكى سابك شذور عقيان تنقيب و تنقيد و سالك مسالك تعميق و تسديد و صاعد مصاعد تحقيق حميد و عارج معارج تدقيق سديد و عارف معارف نقد طارف و تلميد و واقف لطائف احكام احكام شرع ربّ مجيد و مرهق وساوس بعيد هر حامد عنيد و موبق نوازغ و نوافث هر جاحد مربد و فضائل زاهره و مناقب باهره او متلو السنه اساطين با تمجيد و محاسن متكاثره و مآثر فاخرهاش مسطور اسفار جهابذه فريد ذهبى در معجم مختص گفته عبد الوهّاب بن شيخ الاسلام تقى الدّين على بن عبد الكافى ولد القاضى تاج الدّين ابو نصر السّبكى الشّافعى ولد فى سنة ثمان و عشرين و سبعمائة و اجاز له الحجّاز و طائفة و اسمعه ابوه من جماعة كتب عنّى اجزاء و نسخها و أرجو أن يتميّز فى العلم